top of page

مناظير الجهاز الهضمي ودورها في الكشف عن سرطان القولون



يعد سرطان القولون والمستقيم ثاني أكثر أسباب الوفيات المرتبطة بالسرطان شيوعًا، فهو نمو خبيث لخلايا بطانة القولون. على الرغم من صعوبة الأعراض المصاحبة لسرطان القولون إلا أن العلاج له متوفر إذا تم اكتشافه مبكرًا وليس هذا فحسب بل فرص الشفاء منه كبيرة في عيادة الدكتور فهد الابراهيم باستخدام مناظير الجهاز الهضمي. تابع هذه المقالة لتتعرف على الأعراض والأسباب.


أسباب سرطان القولون وعوامل الخطر


غالبًا ما يتطور سرطان القولون من سلائل القولون (عبارة عن كتلة من الخلايا الصغيرة التي تتكون على بطانة القولون وأغلبها يكون ضار) بالإضافة إلى بعض الأمراض السابقة، والعوامل الوراثية، كما يعتبر نمط الحياة غير الصحي أحد عوامل الخطر. تتمثل الأعراض التي تشير إلى الإصابة بسرطان القولون ما يلي:


· الأورام الحميدة في الأمعاء


يتطور سرطان القولون في معظم الحالات من سلائل القولون/ هذه أورام حميدة في الغشاء المخاطي للأمعاء والتي عادةً ما تبرز في الأمعاء. وتزداد احتمالية الإصابة بسرطان القولون مع التقدم في العمر معظم الناس في عمر السبعينات يعانون من هذا المرض، وحوالي 10% فقط يعانون من سرطان القولون قبل سن 55 عامًا.


· نمط الحياة


تعتبر قلة التمارين الرياضية والسمنة والتدخين من عوامل الخطر المهمة للإصابة بسرطان قولون المعدة. كما أن الإفراط في تناول الكحول والاستهلاك العالي للحوم يزيد من احتمالية الإصابة بهذا المرض.


· الجينات والعوامل الوراثية


إذا كان أحد الأقارب من الدرجة الأولى (مثل أحد الوالدين أو الأشقاء) يعاني من هذا المرض، فإن الأقارب لديهم خطر متزايد للإصابة أيضًا بسرطان القولون والمستقيم. كلما أصيب القريب بالمرض في وقت مبكر، زادت المخاطر.


الأعراض والكشف بـ مناظير الجهاز الهضمي


الشيء الخبيث في سرطان القولون هو أنه عادة ما يسبب القليل من الأعراض وفي بعض الأحيان لا يسبب أعراض في المراحل المبكرة. لذلك غالبًا ما يتم اكتشافه فقط في المراحل المتأخرة. يمكن أن يشير الدم في البراز إلى سرطان القولون، والإسهال المفاجئ، أو الإمساك، أو كلاهما بالتناوب.


وتتمثل الشكاوى الأخرى المحتملة في انخفاض الأداء، والتعب، وفقدان الوزن، أو الحمى وفي بعض الأحيان يكون ألم البطن الشديد هو العرض الوحيد. وفي بعض الاحيان لا يظهر السرطان إلا عندما ينمو في وعاء دموي كبير ويسبب نزيفًا حادًا.


أما فيما يتعلق بطريقة التشخيص فإنه من خلال مناظير الجهاز الهضمي وتنظير القولون يمكن فحص المستقيم والأمعاء الغليظة بأكملها وتعتبر هذه الطريقة هي الأكثر أمانًا والأكثر دقة لتشخيص سرطان القولون. يقوم الطبيب بإدخال جهاز فحص مرن يشبه الأنبوب في فتحة الشرج وينظر إلى المستقيم والامعاء الغليظة حتى الانتقال إلى الأمعاء الدقيقة ويأخذ منها عينة لتحليلها.


بمجرد تأكيد تشخيص سرطان القولون يجب إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد مدى انتشار الورم واتخاذ الإجراء المناسب من خلل معرفة مكان وجود السرطان بالضبط في الأمعاء. ففي المراحل المبكرة، يمكن عادةً إزالة السرطان تمامًا بالجراحة. إذا كانت الغدد الليمفاوية مصابة بالفعل أو إذا انتشر الورم إلى الأعضاء المجاورة، فقد يكون العلاج الإضافي بالأدوية التي تمنع تكاثر الخلايا (العلاج الكيميائي) مفيدًا.


إذا لم يعد العلاج ممكنًا، فيمكن استخدام تدابير العلاج الملطفة، والتي تهدف إلى إطالة فترة بقاء المريض على قيد الحياة وتحسين نوعية الحياة.


د. فهد الابراهيم أشهر متخصص في مناظير الجهاز الهضمي في الكويت


تواصل الآن واحجز موعدك مع أفضل استشاري الجهاز الهضمي ورئيس الجهاز الوطني للكشف المبكر عن سرطان القولون، وزميل كلية أمراض الجهاز الهضمي الامريكية والكندية من خلال التواصل هاتفيًا أو عبر الواتساب على (96555665384)




bottom of page